البرامج والأنشطة

البرامج والأنشطة

تحديد ظاهرة العنف والشغب داخل الملاعب

 يمكن تعريف الشغب كمزيج من السلوك العدواني مرتبط بمجموعة من المناصرين المتأثرين بظروف شخصية وإعلامية واجتماعية أو ظروف أخرى.
 

الأسباب والعوامل الرئيسية لظاهرة العنف داخل الملاعب الرياضية

إن تحليل نتائج الدراسات والاستطلاعات المنجزة في هذا المضمار مكنت وخلال وقت وجيز من استنتاج الأسباب الرئيسية المسؤولة عن تفشي هذه الظاهرة والتي يمكن تلخيصها فيما يلي :

 العوامل المباشرة المرتبطة بخصوصيات المنافسة الرياضية

  • شدة المنافسة بين الفـرق
  • طبيعة النوع الرياضـي
  • النتيجة النهائية للتظاهرة
  • خيبة أمـل المناصرين
  • سـلـوك اللاعبيــن
  • أهميـة التظاهـــرة
  • مـكـان التظاهــرة
  • ملاءمـة التحـكيــم
  • الاحباطات الناتجة عن الوقت المتبقي من اللعب.

العـوامــل المرتبطـة بخصـوصـيــات المناصريــن

  • التـخـريــــب
  • خيبة أمل المناصرين
  • التـحــريـــض
  • زيادة عدد المناصرين
  • تصرفات متزعمي الحشود الجماهيرية

عـوامـل مرتـبـطــة بالمـحـيــط

  • تأثير المحيط
  • التـربـيـة
  • غياب أو نقصان وسائل الأمن
  • المشـاكـل الشخصـيـــة
  • الجهويـة والصراعـات القبلية

جــدول الـبـيـانـــــات

من خلال تحليل نتائج الدراسات والاستطلاعات المنجزة يمكن أن نستنتج أن هناك علاقة تلازمية بين العنف في الملاعب والعوامل التالية :
  • تدني مستوى المتفرجين المعرفـي والتعليمـــي
  • لمعاناة والتراكمات المتصاعدة والحرمان الاجتماعي والاقتصادي الذي يتكبده المتفرجون يوميا
  • مشكل التخريب مرتبط بدعم وتشجيع الأندية ا اللاعبين؛
  • مقالات الصحافة الرياضية التي تنزع إلى إثارة المشاكـل
  • مستعملة في ذلك ألفاظا وجملا مهيجة الشـيء الذي يتسبب  في خلق مناخ ملائم للعنف داخل الملاعب
  • تصـرفـات المدربين واللاعبين والأعضاء الرسميين   ومتزعمي الحشود الجماهيرية الذين يعملون على شحن المحبين مساهمين بذلك في التحريض على الشغب؛
  • ـتجاهـل قـوانـيـن وأسـس اللـعـب
  • وجود منافسة تاريخية بين عدة مناصرين

الأوضاع التنظيمية والإجراءات الأمنية

  • التـرتيبـات التنظيـميـة
حاضرا أصبحت مطابقة بناء وهندسة الملاعب لمعايير السلامة، واستعدادها لاحتمال الطوارئ هاجسا ملحا لضمان سلامة اللاعبين والمتفرجين وقوات الأمن في عين المكان.
  • دور الإعلام والتربية :
إن نتائج الدراسات والاستطلاعات المنجزة . تؤكد الدور الفعال الذي تلعبه الحملات التحسيسية ووسائل الإعلام والتربية في تأطير المناصرين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذه الدراسات تؤكد ان نجاح كل سياسة متخذة لحل إشكالية العنف مقترنة أساسا بالمكانة المخصصة لدور الإعلام والتربية في التوعية.
  • الإجراءات  القانونية والترتيبات الأمنية
اتضح أن تطبيق المعايير الأمنية واتخاذ الإجراءات الاحتياطية يعد عاملا مهما لحل إشكالية الشغب، هذا إلى جانب إصدار قوانين جديدة لردع كل أشكال العنف والهدم داخل أسوار الملاعب.
  • الاستراتيجية المتخذة من أجل التصدي للعنف والشغب داخل الملاعب الرياضية
  1. وسائل الإعلام والحملات التحسيسيةـ
  2. المجهود الإعلامي الموجه للمناصرين والمشاغبين
  3. نظيم منتديات لتوضيح المغزى الحقيقي من الرياضة والاستعانة في ذلك بخبرة  المتخصصين في الميدان؛
  4. عميم الوعي الرياضي لدى مختلف الشرائح الاجتماعية وذلك عبر مختلف وسائل الإعلام؛
  5. تخصيص جوائز ومكافئات للجمهور المتصف بروح المواطنة والأخلاق والوعي الرياضي داخل الملاعب؛
  6. ـنشر العقوبات الزجرية والمتابعات القضائية ضد المشاغبين والمخربين
  7. نظيم دورات تكوينية لفائدة المذيعين والمنشطين والمعلقين والمستشارين الرياضيين.
  • التـوجيـهــات التـربـويــة
  1. تبني قانون أدبي يهتم بالمقومات الأخلاقية للمتفرجين و المناصرين عبر مختلف وسائل الإعلام
  2. تقرير مادة دراسية ضمن المنظومة التعليمية بمختلف مستوياتها تهتم بتطوير الروح الحقيقية للرياضة؛
  3. تطوير وتعميم ثقافة رياضية وحث المناصرين والمتفرجين على تنويع معارفهم الرياضية؛
  4. خلق دليل تربوي مغربي يهتم بتشجيع الرياضيين والفرق الرياضية
  5. تحديد مسؤولية كل الفاعلين في المجال الرياضي بما في ذلك الحكم والمدرب والمعلق الرياضي والصحافي إلى غير ذلك.
  6. الإلحاح على إشراك الرياضة كمبدأ عام للتربية والعمل على تعميمها على الصعيد الوطني؛
  • الإجــراءات الأمـنـيــة
  1. تكوين فرق مختصة في الحراسة والأمن توكل إليهم مهمة ضبط النظام وتوقيف المخالفين؛
  2. استعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة لضمان سلامة الملاعب والجمهور الرياضي؛
  3. ـخلق شبكة وطنية للتواصل وتبادل المعلومات عن المشاغبين والنوادي وجمعيات المناصرين التي يمكن أن تشكل خطرا؛
  4. تبني قوانين وتفعيل الإجراءات الزجرية

إن التطور الذي أصبحت تعرفه ممارسة الرياضة القاعدية، والمكانة الهامة التي تتميز بها الرياضة ذات المستوى العالي، أعطت للرياضة بعداً اقتصاديا واجتماعيا هامين على المستوى الوطني. حيث تتجلى هذه الأهمية أساسا فيما يلي :

  • وجود شريحة كبيرة من الشباب،
  • الدور الرئيسي الذي يمكن أن تقوم به الرياضة في تأطير الشباب وتأهيله،
  • الآفاق المستقبلية للرياضة المرتبطة بالجانب الاقتصادي،في إطار عملية الاحتراف .
ووعيا من الحكومة بالدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، فقد عملت من أجل توفير الوسائل الضرورية قصد تمكين الرياضة من القيام بدورها على أكمل وجه، وفي هذا الإطار فاستراتيجية الحكومة ممثلة في وزارة الشباب والرياضة ترمي إلى تأهيل مختلف الأنواع الرياضية، بتعاون مع الجامعات الرياضية الوطنية. وفي هذا الشأن، فإن عقدة الأهداف التي تبرمها الوزارة سنويا مع الجامعات الرياضية وكذا عقدة برنامج المبرمة مع يعض الجامعات والتي ستشمل أخرى، تصب في اتجاه تأهيل مختلف الأنواع الرياضية، وذلك بتعزيز المنجزات والتقدم المحرز في السنوات الأخيرة على الساحة الرياضية الوطنية، وكذا دعم الفرق الوطنية ، وجعل الرياضة عاملا من عوامل الاندماج الاجتماعي.

أهداف العقدة

في إطار إستراتيجية الحكومة الرامية إلى تنمية الحركة الرياضية وجعلها عنصرا هاما في التنمية المستدامة من أجل دعم أنشطة الجامعات الرياضية الوطنية، فإن الغرض من عقدة برنامج هو تحديد الخطوط العريضة لإستراتيجية رياضية تجعل من أهدافها تأهيل مختلف التخصصات الرياضية قصد مواكبة التطور الذي أصبحت تعرفه الرياضة على المستوى الجهوي والقاري والدولي، وذلك بالتزام الأطراف المعنية بتنفيذ البرامج المسطرة مسبقا من قبل كل جامعة على حدة باتفاق مع الوزارة الوصية.

الأهداف والإستراتيجية

تتكون الخطوط الرئيسية للإستراتيجية في خمس دعامات:
  • تنمية الرياضة والممارسة الرياضية؛
  •  تحديث الحكامة؛
  • مراجعة منظومة التكوين؛
  • تنويع ودعم موارد التمويل؛
  • جعل الجهة محركا للإستراتيجية الوطنية للرياضة.
هذا، وتتشكل الإستراتيجية الوطنية للرياضة في 10 أهداف وهي على التوالي:
  •  تأكيد الرياضة كحق أساسي لكل مواطن وكعامل في الاندماج الاجتماعي؛
  • إرساء القيم الرياضية في التنشئة الاجتماعية؛
  • الارتقاء بالحكامة الجيدة لدى الهيئات الرياضية؛
  •  تعزيز وتقوية وتماسك التجهيزات الرياضية للقرب؛
  • تنشيط مسالك التكوين الخاصة بمهن الرياضة؛
  • التحسين النوعي لإنجازات وتنافسية الرياضة المغربية؛
  • جعل المغرب ملتقى للرياضة جهويا ودوليا؛
  • تعزيز تواجد المغرب داخل الحركة الرياضية الدولية؛
  • الحفاظ على الموروث الرياضي الوطني وتنميته؛
  • تطوير اقتصاد الرياضة.
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وتفعيلا للتصور الجديد للارتقاء بالرياضة القاعدية، المعتمد أساسا على الجهوية،تنظم وزارة الشباب والرياضة نهائيات الدورة السابعة للألعاب الوطنية للمدارس الرياضية في حلتها الجديدة،  حيث تم تحديد أربعة أقطاب لتنظيم هذه النهائيات وذلك حسب البرمجة التالية:
ويشارك في هذه الألعاب 1200 طفلا دون سن 12، المنخرطون في المدارس الرياضية التابعة للمديريات الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بمختلف جهات المملكة، والمتأهلون عنالإقصائيات المحلية والجهوية.  وسيتبارى الأطفال المشاركون في أربعة أنواع رياضية وهي كرة القدم (ذكور)، كرة السلة، كرة اليد وألعاب القوى (ذكور/إناث).
علما أن الغاية من تنظيم هذه الألعاب هي تعميم ممارسة الرياضة بالمغرب، تعزيزالالتقاء وترسيخ قيم الرياضة، التنقيب عن المواهب الرياضية وإدماجها في الحركة الرياضية والانخراط في مسارالجهوية الموسعة من خلال منظور رياضي متجدد.
وتهم هذه الألعاب الأطفال المنخرطين في المدارس الرياضية (ذكور وإناث) المتراوح سنهم ما بين 10 و 12 سنة (مواليد 2004- 2005 - 2006).
وتجدر الإشارة إلى أنه للوصول لمرحلة النهائيات، أجريت إقصائيات تمهيدية على مرحلتين:
 
  • إقصائيات محلية خلال شهر فبراير 2016 على مستوى كافة المديريات الإقليمية للوزارة البالغ عددها76 وخاض غمارها ما يقارب 33000 مشاركا.
  • منافسات الإقصائيات الجهوية التي جرت خلال  شهر مارس 2016 بمشاركة 8000 طفلا.
 
 بطاقة تقنية حول الدورة الثانية للبرنامج الوطني " أبطال الحي" 2016 في كرة القدم
                                          
1-    مقدمة:
 
في إطار إستراتيجيتها لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية لتشمل فئات عريضة من الاطفال بالمجالين الحضري والقروي، تنظم وزارة الشباب والرياضة الدورة الثانية للبرنامج الوطني "أبطال الحي" في كرة القدم، لفائدة أزيد من 50.000 ممارسا وممارسة والمتراوحة أعمارهم مابين 10 و 14سنة عبر ربوع المملكة، وذلك ابتداء من شهر ماي إلي شهر يوليوز 2016.
 
2-    الأهداف:
  •  خلق فضاء لتنمية قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم من خلال الممارسة الرياضية.
  •  تشجيع ممارسة الرياضة في المناطق الحضرية والقروية
  •  اكتشاف المواهب في مختلف الأنواع الرياضية في أفق دمجها في المنظومة الرياضية محليا، جهويا ووطنيا
  •  جعل الرياضة وسيلة للاندماج الاجتماعي.
 
3-    الفئات المستهدفة:
  •   فئة الإناث          : مواليد  2002 / 2003/2004
  •   الفئة الأولى ذكور: مواليد 2004 / 2005/ 2006
  •   الفئة الثانية ذكور  : مواليد   2002/ 2003
 
4-    المراحل الإقصائية :
  •   الإقصائيات المحلية الإقليمية :  شهر ماي 2016
  •   الإقصائيات الجهوية          :  شهر يونيو 2016
  •  النهائيات                       :  شهر يوليوز 2016
 
5-    الشركاء :
  •   وزارة الداخلية
  •   وزارة الصحة
  •  وزارة الإتصال
  •  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
  •  الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
  •  الصحافة
  •  الخواص/ المستشهرين