الألعاب الرياضية التقليدية

الألعاب الرياضية التقليدية

تزخر مختلف مناطق المملكة بالعديد من الأنواع الرياضية التقليدية والألعاب الشعبية العريقة الضاربة في عمق التاريخ، الأمر الذي يعكس من جهة تنوعا جغرافيا وثقافيا للبلاد، ومن جهة أخرى فهي شاهد عيان على حضارة متميزة بالمغرب.
وخوفا من اندثار هذه الألعاب والانعكاس السلبي الذي يمكن أن يؤثر على هويتنا الثقافية، تولي الوزارة اهتماما و مجهودات هامة من أجل إحياء هذه الألعاب.

الأهداف

  • التعريف بمختلف الرياضات التقليدية؛

  • إحياء الألعاب التقليدية والتعريف بهويتها الثقافية؛

  • التشجيع على ممارسة هذه الرياضات؛

  • تنظيم تظاهرات رياضية للرياضات التقليدية.

الإجراءات العملية 
  •    جرد لمختلف الرياضات التقليدية؛
  •    التعريف بهذه الرياضات عن طريق لقاءات وندوات؛
  •    تنظيم تظاهرات رياضية محلية إقليمية ووطنية؛
  •    توثيق كل الأنشطة وإرسالها إلى مديرية الرياضة.
الشركاء
  •    النيابات الإقليمية للوزارة؛
  •    السلطات المحلية؛
  •    جمعيات المجتمع المدني؛
  •    وزارة الثقافة؛
  •    منظمة اليونسكو.
أهم الألعاب التقليدية بالمغرب:

لعبة شيرا 

لعبة شيرا من الرياضات العريقة ببلادنا، وكان لها حس تنافسي كبير بين الدواوير المشاركة، تجمعهم كرة من الدوم و الصوف، معتمدين على العصي المصنعة من جدوع النخيل لإيصالها إلى الهدف، الذي يتجلى في الساقية أو البئر.

اللعبة شبيهة بكرة العصي فوق العشب [الهوكي ] سوى أن الكرة تقذف بواسطة العصي المصنوعة من جذوع النخيل.

  • المباراة تجرى في شوطين 10 دقائق في كل شوط؛
  • عدد اللاعبين خمسة لكل فريق؛
  • الكرة مصنوعة من الدوم والصوف، عصي مصنوعة من جذوع النخيل؛
  • الفريق الفائز بأكبر عدد من الأهداف يعتبر فائزا في المباراة.
 

لعبة جباد الحبل

تعتبر رياضة "جباد الحبل من أعرق الرياضات ببلادنا، حيث تمارس في الشواطئ والحدائق خصوصا لذا الفئات الصغرى والمتوسطة، نظرا لما يبديه الفرد و المجموعة من رغبة في الفوز الجماعي ويكتسي ديناميكية جماعية.

  • كل فريق مكون من خمسة لاعبين، كما يجوز إشراك العنصر النسوي في المنافسات ، الفريق الذي استطاع أن يجر الفريق الخصم من منطقته و اجتذابه منها يعتبر فائزا، كما تعطى فرصة إضافية للفريق الخصم لاستدراك الموقف في معادلة النتيجة؛
  • الأدوات المستعملة عبارة عن حبل سميك بحجم ثلاث سنتمترات؛
  • تعطى انطلاقة التباري بصفارة وتوقف بصفارة الحكم.

لعبة كورارا

لعبة عريقة ، يستعمل فيها مزيج من تقنيات الجيدو و السومو، تستعمل فيها اليدين كشرط أساسي في اللعبة، ويمنع منعا كليا اللكم والضرب بالرجلين.

  • المدة الزمنية للمقابلة تساوي 3 دقائق×2؛
  • يتكون عدد اللاعبين لكل فريق من خمسة متبارزين. ويقدم كل فريق أجود المتبارزين في الفردي، حسب قدرات الفريق الخصم؛
  • يجب أن يكون الملعب معشوشب أو مرمل، لكي لا يكون هناك ضرر عند إسقاط أحد المتبارزين. وهو عبارة عن دائرة بقطر 1متر و 90 سنتم؛
  • لإعطاء اللعبة جمالية و تشويق في المتابعة، يجب إظهار الدائرة بمواد لينة، كالبوليستر حبل سميك إن أقتضى الحال أن تكون الأرضية معشوشبة.

يدير المنافسات في التباري حكم يسمى [المقدم]، وتكون له الصلاحية في إقصاء أو إثبات أية مخالفةإدا تمكن اللاعب أ من رفع اللاعب بدون أن يلمس الأرض، تم خرج به خارج الكورارا، تم يدخل بيه و يسقطه أرضا و تحكم في قبضته لمدة خمس ثوان، أو العد من واحد إلى خمسة، يعتبر فائز.

لعبة الهيت

تعتبر لعبة ألهيت من أعرق الألعاب التقليدية ببلادنا، و أكثرها حماسا و جاذبية لأبناء المداشر و الدواوير أنداك، بحيث يتبارى من خلالها شباب المناطق القروية [العزارىفيما بينهم، و الفريق الفائز يحصل على الاستفادة من سقي إضافي، أو وجبة غذائية جماعية.

  • عدد اللاعبين ينحصر في خمسة لاعبين، لكل فريق الحق في اختيار لاعب الوسط للدائرة؛
  • يكون الملعب معشوشبا، أو من الطين العادي، في شكل مربع بطول 20متر للضلع؛
  • يشكل الفريق [ ب]دائرة بقطر أربعة أمتار، يتوسطها عنصر من الفريق الخصم؛
  • يستعمل الجبس أو الجير لتحديد حدود الملعب، و كذلك دائرة تواجد الفريق الخصم؛
  • على العزري المتمركز داخل الدائرة أن لايخرج منها، ويحاول أن يلمس العزارى الآخرين الموجودين بخط الدائرة، ومن شروط اللعبة أن يقف على رجل واحدة ولا يجوز له استبدالها إلا في حالة لمس احد الخارجين عن الدائرة؛
  • للحكم صلاحية احتساب النقط المسجلة للعزري المتمركز وسط الدائرة.